جاء محمد إلى الولايات المتحدة كطالب بعد أن حصل بالفعل على شهادة القانون وعمل مع كل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والأمم المتحدة لمساعدة المجتمعات المحرومة في العراق.
علمته تجربة التعامل مع نظام الهجرة الأمريكي ما يعرفه الكثير من المهاجرين: صمت المحامين، غياب الإجابات، والقلق المستمر من المجهول.
شاهد بنفسه مدى تعقيد النظام ومدى الحاجة الملحة لتغييره. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الإدراك هو الدافع الأساسي لممارسته القانونية.





